أوضح معالي نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية الدكتور رميح بن محمد الرميح أن شبكة النقل العام في مدينة الرياض سجلت نحو نصف مليار مستخدم خلال أقل من عامين من بدء تشغيلها، مشيرًا إلى أن شبكة مترو الرياض تضم 85 محطة، إلى جانب شبكة للحافلات تعمل بمزيج من الطاقة الكهربائية والوقود التقليدي. جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في جلسة حوارية بعنوان "إعادة تشكيل تقنيات النقل والطاقة"، ضمن أعمال المؤتمر العالمي الخامس والعشرين للطاقة 2026، المنعقد في مدينة الرياض، بمشاركة عدد من المسؤولين والخبراء في قطاعات الطاقة والنقل والخدمات اللوجستية. وبين معاليه أن المملكة تمضي في التوسع في شبكات النقل العام بمختلف المدن، بما يتيح زيادة الاعتماد على وسائل النقل الكهربائية، وتنويع مصادر الطاقة المستخدمة في القطاع، مؤكدًا أن المملكة لا تكتفي بالحديث عن خفض الانبعاثات الكربونية، بل تعمل على تنفيذ المبادرات والمشروعات التي تسهم في تحقيق ذلك. وأشار إلى أن شبكة مترو الرياض تُعد أكبر شبكة مترو أُنشئت في وقت واحد، مبينًا أن الإقبال على استخدام شبكة النقل العام خلال أقل من عامين من تشغيلها يعكس تحولًا في أنماط التنقل، رغم التوقعات السابقة باستمرار اعتماد السكان على السيارات الخاصة. وبيّن الرميح أن قطاع النقل والخدمات اللوجستية يمثل نحو 30% من الطلب العالمي على الطاقة، لافتًا النظر إلى أن خفض الانبعاثات الكربونية في هذا القطاع يمثل مسارًا طويل الأمد، ويتطلب تطوير حلول وتقنيات متعددة تتناسب مع طبيعة كل وسيلة نقل ومتطلباتها التشغيلية. وأشار إلى أن مبادرة السعودية الخضراء تمثل إطارًا لتحقيق مستهدف المملكة بالوصول إلى الحياد الصفري للانبعاثات بحلول عام 2060م، مؤكدًا الدور المهم لقطاع النقل والخدمات اللوجستية في هذا الإطار، من خلال المبادرات التي تتضمنها الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وتشمل قطاعات الطيران والنقل البحري والسكك الحديدية والطرق والنقل البري. وأفاد معاليه أن المملكة اختبرت قطارًا يعمل بالهيدروجين في ظروف بيئية قاسية، بهدف التحقق من جدوى التقنية، إلى جانب اختبار الشاحنات العاملة بالهيدروجين والسفن الكهربائية، ضمن جهود تنويع مصادر الطاقة المستخدمة في قطاع النقل. ولفت النظر إلى أن قطاعي الطيران والنقل البحري يُعدّان من أصعب القطاعات في خفض الانبعاثات الكربونية، نظرًا إلى حاجتهما إلى بنية تحتية عالمية متكاملة تشمل التوزيع والتخزين، فضلًا عن طبيعة الرحلات الطويلة التي تتطلب مصادر طاقة عالية الموثوقية. وشدد معاليه على أهمية مراعاة توافر مصادر الطاقة وتكلفتها وموثوقيتها وسلامتها عند تطوير حلول النقل المستقبلية، مؤكدًا أن الاعتماد على حل واحد للطاقة ينطوي على مخاطر كبيرة وتكاليف مرتفعة على المستوى العالمي، وأن تنويع المصادر يعزز مرونة منظومات النقل واستدامة إمداداتها. وبين أن المرونة تمثل عنصرًا أساسيًا في منظومة النقل والخدمات اللوجستية بالمملكة، مشيرًا إلى أن شبكات المطارات والموانئ والطرق والسكك الحديدية تسهم في ضمان استمرار حركة الأفراد والبضائع، رغم التحديات والأزمات التي تشهدها المنطقة. وفيما يتعلق بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، أكد معالي الدكتور الرميح أن قطاع النقل والخدمات اللوجستية يمثل عنصرًا مُمكّنًا لمختلف القطاعات والوجهات، مشيرًا إلى تنوع نماذج الشراكة والاستثمار في مشروعات البنية التحتية للنقل بالمملكة، بما يتناسب مع طبيعة كل مشروع ومتطلباته التمويلية والتشغيلية. وأفاد أن قطاع الموانئ يعتمد على نموذج الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص من خلال عقود البناء والتشغيل ونقل الملكية BOT، إلى جانب عقود امتياز طويلة الأجل في معظم الموانئ، فيما يشهد قطاع المطارات تنفيذ مشروعات بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص، من بينها مطار المدينة المنورة، إضافة إلى طرح مشروعات مطارات الطائف والقصيم وأبها، مبينًا أن مشروع مطار أبها وصل إلى مرحلة متقدمة جدًا من إجراءات الترسية. وأشار إلى وجود شراكات يجري العمل على تطويرها في قطاع السكك الحديدية، مع توافر مشروعات جاذبة لاستثمارات القطاع الخاص، لافتًا إلى أن النقل البري يعتمد على القطاع الخاص، بما في ذلك تشغيل شبكة الحافلات بين المدن من خلال عقود امتياز. وبيّن معاليه أن الوزارة تتبنى نماذج تمويل وتنفيذ متنوعة لمشروعات النقل، تشمل المشروعات الممولة حكوميًا، والمشروعات المنفذة بالشراكة مع القطاع الخاص مع إمكانية تقديم دعم حكومي، إلى جانب المشروعات التي ينفذها القطاع الخاص بالكامل، مؤكدًا أن هذه الشراكات تستهدف المستثمرين المحليين والدوليين. وشارك في الجلسة الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى، والرئيس التنفيذي لشركة البحري المهندس أحمد علي السبيعي، وعضو مجلس إدارة شركة الدريس للخدمات البترولية والنقليات محمد العمير. وتناولت الجلسة مستقبل تقنيات النقل والطاقة، والتحديات المرتبطة بخفض الانبعاثات الكربونية، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز موثوقية أنظمة النقل ومرونة سلاسل الإمداد، ودور الابتكار في بناء منظومات نقل أكثر كفاءة واستدامة.
الأخبار | وزارة النقل والخدمات اللوجستية
أخبار وزارة النقل والخدمات اللوجستية
أبرز المستجدات الإخبارية لقطاع النقل واللوجستيات
نائب وزير النقل خلال المؤتمر العالمي للطاقة: نصف مليار مستخدم لشبكة النقل العام بالرياض خلال أقل من عامين
مجموع الأخبار:
وقّعت وزارة النقل والخدمات اللوجستية وهيئة تطوير منطقة مكة المكرمة مذكرة تفاهم؛ بهدف تعزيز التعاون والتكامل بين الجانبين في مجالات التخطيط والنقل والخدمات اللوجستية، ودعم التوجهات والخطط الإستراتيجية المشتركة بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية في منطقة مكة المكرمة. ووقّع المذكرة معالي نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية الدكتور رميح بن محمد الرميح، ومن جانب الهيئة المهندس فارس بن أحمد رجب، مستشار نائب أمير منطقة مكة المكرمة والرئيس التنفيذي لهيئة تطوير منطقة مكة المكرمة. وتتضمن المذكرة دعم التوجهات والخطط الإستراتيجية بين الطرفين، والتنسيق حيال تخطيط مشاريع الطرق والنقل المعتمدة في الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، إلى جانب التعاون في دعم وتطوير مؤشرات المرصد الحضري المتعلقة بقطاع النقل والخدمات اللوجستية. كما تشمل مجالات التعاون تحديث التشريعات والسياسات العمرانية المتعلقة بقطاع النقل والخدمات اللوجستية في منطقة مكة المكرمة، والمشاركة في إجراء التجارب التشغيلية للتقنيات الحديثة في القطاع، إضافةً إلى المواءمة في أعمال البيانات الجيومكانية أو الربط المباشر لقواعد البيانات الجيومكانية بمنطقة مكة المكرمة.
اختتم معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، زيارته الرسمية إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية؛ للمشاركة في معرض إنوترانس 2026 في برلين؛ الذي يجمع قادة وخبراء مجال السكك الحديدية من مختلف دول العالم، ويستعرض أحدث التقنيات والحلول المبتكرة لمستقبل التنقل، يرافقه وفد من جهات منظومة النقل والخدمات اللوجستية. وعقد معاليه عددًا من اللقاءات والاجتماعات مع مسؤولين وقادة من القطاعين العام والخاص، لبحث آفاق التعاون والشراكات في مجالات النقل والخدمات اللوجستية، كما رعى معالي الجاسر عددًا من الاتفاقيات والشراكات التي تسهم في تعزيز التعاون بين المملكة وألمانيا في مجال النقل السككي. وتأتي الزيارة في سياق العلاقات المتنامية بين البلدين، وما تشهده من تعاون في مختلف المجالات، كما تمثل الزيارة فرصة لبحث أوجه التعاون واستكشاف فرص جديدة للتكامل وتبادل المعرفة و الخبرات في قطاع النقل والخدمات اللوجستية، بما يعزز تنافسية القطاع ويدعم مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي.
بدأ معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، زيارته الرسمية إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية ألمانيا الاتحادية، وتطوير مجالات التعاون في قطاع النقل والخدمات اللوجستية، بما يسهم في تبادل الخبرات والتجارب الناجحة، والاستفادة من التقنيات والابتكارات الحديثة في تطوير منظومة النقل. وحضر معالي الجاسر يرافقه وفد من جهات المنظومة، الافتتاح الرسمي لمعرض إينوترانس 2026 في برلين؛ الذي يجمع قادة وخبراء قطاع النقل والسكك الحديدية من مختلف دول العالم، ويستعرض أحدث التقنيات والحلول المبتكرة لمستقبل التنقل، حيث عقد معاليه عددًا من اللقاءات والاجتماعات مع مسؤولين وقادة من القطاعين العام والخاص، لبحث آفاق التعاون والشراكات في مجالات النقل والخدمات اللوجستية. وتعكس الزيارة حرص المملكة على بناء شركات إستراتيجية مع الدول الرائدة في هذا المجال، وتعزيز التعاون مع الجانب الألماني في مجالات البنية التحتية، والنقل الذكي، والخدمات اللوجستية، والاستدامة، بما يدعم مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية رؤية السعودية 2030.
بحضور معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني المهندس صالح بن ناصر الجاسر، ومعالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، سلَّمت الهيئة العامة للطيران المدني اليوم، شهادة المشغّل الجوي (AOC) لـ "تحالف العربية للطيران"، كناقل جوي وطني اقتصادي جديد يتخذ من مطار الملك فهد الدولي بالدمام مقرًا له، وذلك بعد استيفائه لجميع المتطلبات التنظيمية ومعايير السلامة والأمن والجودة التشغيلية وفقًا للوائح التنفيذية لنظام الطيران المدني. وأوضح نائب الرئيس التنفيذي لسلامة الطيران والاستدامة البيئية بالهيئة الكابتن سليمان بن صالح المحيميدي، أن تسليم الرخصة التشغيلية للناقل الجديد يمثل خطوة متقدمة نحو تحقيق مستهدفات برنامج الطيران المنبثقة عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تهدف إلى ترسيخ مكانة المملكة بوصفها مركزًا لوجستيًا عالميًا ومحورًا دوليًا للطيران. وأضاف: "إن بدء العمليات التشغيلية للعربية للطيران من الدمام سيسهم في تعزيز المنافسة وتطوير الأداء في سوق النقل الجوي، إلى جانب تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية في المنطقة الشرقية وتوليد فرص عمل محلية جديدة". وبيّن أن منح هذه الرخصة جاء بعد اجتياز التحالف بنجاح لكافة المراحل والإجراءات الفنية والرقابية اللازمة لضمان أعلى مستويات السلامة والالتزام التشغيلي، مؤكدًا أن هذه الخطوة تجسد دور الهيئة بوصفها منظمًا لصناعة النقل الجوي في توفير بيئة جاذبة للاستثمارات، مشيرًا إلى أن الناقل الجديد سيعزز الربط الجوي للمملكة عبر خدمة 24 وجهة محلية و57 وجهة دولية، ونقل نحو 10 ملايين مسافر سنويًا بحلول عام 2030م، بما يتماشى مع برامج رؤية السعودية 2030. يُذكر أن الهيئة العامة للطيران المدني كانت قد أعلنت عن فوز "تحالف العربية للطيران" (المكون من مجموعة "العربية للطيران"، ومجموعة "نسما"، وشركة "كن القابضة") بهذه المنافسة في 20 يوليو 2025م بصفته أفضل عرض مقدم بملكية ذات أغلبية سعودية؛ ومن المتوقع أن يسهم الناقل الجديد في توفير ما يزيد على 2,400 وظيفة مباشرة، ودعم الناتج المحلي الإجمالي، وتعزيز حركة السياحة والربط الجوي للمنطقة الشرقية وصولًا لتحقيق مستهدفات برنامج الطيران.
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، في مكتبه بديوان الإمارة اليوم، معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطرق المهندس صالح بن ناصر الجاسر، يرافقه عدد من أصحاب المعالي والسعادة وقيادات المنظومة. وعقد سموه اجتماعًا مع معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية وقيادات المنظومة، بحث خلاله أعمال منظومة النقل والخدمات اللوجستية بالمنطقة، واطّلع على عرض مرئي تناول أبرز جهودها ومشروعاتها. ودشّن سموه 17 مشروعًا للطرق بالمنطقة، بتكلفة إجمالية بلغت 174 مليون ريال، شملت إعادة إنشاء وتحسين عدد من الطرق، ومشروعات تخدم محطة قطار الركاب ومطار القريات وربطهما بطريق القريات – الحديثة وطريق القريات – طريف، إلى جانب استكمال أعمال السلامة وربط الطرق الزراعية بالطرق الرئيسة. كما دشّن سموه مبادرة "طرق متميزة آمنة"، الهادفة إلى مسح وتقييم شبكة الطرق خارج النطاق العمراني بالمنطقة، التي يتجاوز إجمالي أطوالها 2918 كيلومترًا، بمشاركة أهالي المنطقة والجهات الحكومية ذات العلاقة. ورعى سمو أمير منطقة الجوف توقيع مذكرة تعاون بين إمارة منطقة الجوف والمركز الوطني لسلامة النقل؛ لتعزيز مستوى سلامة النقل وتبادل المعلومات المتعلقة بالحوادث الجسيمة وتنسيق أنشطة تحقيقات السلامة، وقعها عن الإمارة وكيل إمارة منطقة الجوف حسين بن محمد آل سلطان، وعن المركز الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لسلامة النقل الكابتن طي بن عبدالرحمن الشمري. وأوضح معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية أن المشروعات تسهم في تعزيز حركة التنقل وخدمة أهالي المنطقة وقاصديها، ونُفذت وفق معايير السلامة والجودة واشتراطات كود الطرق السعودي، مؤكدًا مواصلة جهود المنظومة للارتقاء بشبكة الطرق، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وترسيخ مكانة المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا، وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030. ونوّه سمو أمير منطقة الجوف بما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من دعم واهتمام بتنفيذ المشروعات التنموية وتطوير البنية التحتية، مؤكدًا أن هذه المشروعات تعزز ترابط شبكة الطرق في المنطقة، وتدعم مقوماتها الاقتصادية والتنموية.
تفقّد معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني المهندس صالح بن ناصر الجاسر، والوفد المرافق، مطار الجوف الدولي، واطلع على سير الأعمال التشغيلية والخدمات المقدمة للمسافرين. واستمع معالي الجاسر خلال الزيارة إلى شرح تفصيلي من الرئيس التنفيذي لتجمّع مطارات الثاني المهندس علي مسرحي، حول مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، والجهود المبذولة للارتقاء بجودة تجربة المسافر، وتحسين كفاءة العمليات التشغيلية، بما يعزز مستوى الأداء وجودة الخدمات المقدمة في المطار وفق أعلى المعايير. وتأتي زيارة معاليه في إطار حرص منظومة النقل والخدمات اللوجستية على تسخير كافة الإمكانات وتوفير أعلى مستويات الدعم والخدمات لمرتادي منطقة الجوف، بما يسهم في تعزيز جودة تجربتهم وفق أعلى المعايير. الجدير بالذكر أن مطار الجوف الدولي الجديد افتتح مطلع العام الحالي، بطاقة استيعابية تتجاوز 1.6 مليون مسافر سنويًا، فيما تبلغ مساحة صالة السفر نحو 24 ألف متر مربع، وتضم 16 كاونترًا لإنهاء إجراءات السفر، و11 بوابة للمغادرة والوصول، و4 منصات و3 بوابات إلكترونية لإنهاء إجراءات جوازات المغادرة، إضافةً إلى 6 منصات و4 بوابات إلكترونية لإنهاء إجراءات جوازات الوصول.
نيابةً عن معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، افتتح معالي النائب الدكتور رميح بن محمد الرميح، النسخة الثالثة من المعرض السعودي للمستودعات والخدمات اللوجستية، في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض. ويستمر المعرض حتى 10 سبتمبر، جامعًا تحت مظلته قطاعات المستودعات والخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد. ويُقام المعرض على مدى ثلاثة أيام في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة أكثر من 350 شركة عارضة من أكثر من 25 دولة، تستعرض ما يزيد على 4.000 منتج وخدمة في مجالات الخدمات اللوجستية والمستودعات وإدارة سلاسل الإمداد والنقل والتقنيات ذات الصلة. وخلال كلمته الافتتاحية، قال الدكتور الرميح: "تقف المملكة في طليعة مرحلة تحولية يشهدها قطاع الخدمات اللوجستية، مستندةً إلى رؤية وطنية طموحة ودعم راسخ من قيادتنا الرشيدة، ونمضي بعزم نحو ترسيخ مكانة المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا رائدًا، ومحورًا رئيسيًا لتمكين التجارة الدولية وتعزيز الترابط العالمي، ومع ما نشهده من تقدم في مسيرة التحول الصناعي واللوجستي، تبرز أهمية هذا المعرض بوصفه منصة تجارية لتعزيز التعاون، وتسريع وتيرة تطوير القطاع، ودفع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، بما يدعم تحقيق طموحات رؤية السعودية 2030". وشهد برنامج اليوم الافتتاحي مشاركة عدد من كبار ممثلي الجهات الحكومية وقادة القطاع، حيث تناولت النقاشات أبرز الأولويات التي تسهم في تطوير قطاع الخدمات اللوجستية في المملكة، كما جمعت القمة السعودية للمستودعات والخدمات اللوجستية، التي أقيمت في اليوم الأول من المعرض، قادة وممثلين من وزارة النقل والخدمات اللوجستية، واتحاد الغرف السعودية، ودي إتش إل جلوبال فورواردينغ السعودية، ومورف للحلول اللوجستية، وكادن للاستثمار، إلى جانب عدد من الجهات والشركات الكبرى، لمناقشة البنية التحتية والاستثمار في قطاع الخدمات اللوجستية، والربط متعدد الوسائط، والمستودعات والتوزيع، والمرونة الرقمية، وأمن سلاسل الإمداد، وتيسير التجارة، وتناولت النقاشات تأثير التحولات في تدفقات التجارة الدولية على شبكات الخدمات اللوجستية في المملكة، بالتوازي مع استمرار استثمارات المملكة في القطاع وطموحها لأن تصبح مركزًا لوجستيًا عالميًا. وعلى امتداد أروقة المعرض، تُعرض حلول تغطي مختلف مراحل سلسلة القيمة اللوجستية، بما في ذلك الشحن وسلاسل التبريد، وعمليات المناولة العابرة وإعادة الشحن، والشحن الدولي، وحلول الميل الأخير، والنقل متعدد الوسائط، والموانئ والمحطات، والخدمات اللوجستية للطرف الثالث، والمستودعات، والأتمتة، والتقنيات الرقمية. كما يضم المعرض منطقة مخصصة للمركبات التجارية، تستعرض حلول الأساطيل والنقل المخصصة لسوق المركبات التجارية في المملكة، إلى جانب جلسات "هلا"، التي تقام خلال اليومين الأخيرين من المعرض، وتقدم دراسات حالة عملية ونقاشات تركز على التحديات والتطبيقات الواقعية في قطاع الخدمات اللوجستية. ومع توقع استقبال أكثر من 18.000 متخصص في القطاع، يوفر المعرض السعودي للمستودعات والخدمات اللوجستية منصة تجمع مزودي الخدمات اللوجستية، وشركات التقنية، ومشغلي المستودعات، وشركات النقل، والمستثمرين، وصنّاع القرار في سلاسل الإمداد، لاستكشاف الحلول والتعرف على الفرص المتاحة ضمن منظومة الخدمات اللوجستية المتنامية في المملكة.
اختتم معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، زيارته الرسمية إلى الجمهورية العربية السورية، التي شهدت توقيع أربع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات الطرق والسكك الحديدية والنقل الجوي والبريد، إلى جانب عقد عدد من اللقاءات مع المسؤولين السوريين لبحث فرص تطوير التعاون وتبادل الخبرات في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية. وشملت مخرجات الزيارة توقيع مذكرتي تفاهم في مجالي الطرق والسكك الحديدية بين معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية ونظيره السوري يعرب بدر، تناولتا تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والتجارب والدراسات والممارسات المتخصصة، وتطوير مجالات العمل المشترك في القطاعين. وفي قطاع الطيران المدني، بحث معالي الجاسر مع رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في الجمهورية العربية السورية عمر الحصري، سبل تعزيز التعاون والتنسيق وتطوير الربط الجوي بين البلدين، وشهد اللقاء توقيع اتفاقية في مجال النقل الجوي، بما يعزز أطر التعاون بين الجانبين في هذا القطاع. وتناولت الزيارة التعاون في القطاع البريدي، من خلال لقاء معاليه بوزير الاتصالات وتقنية المعلومات السوري عبدالسلام هيكل، إذ جرى بحث مجالات التعاون وتبادل الخبرات، واختُتم اللقاء بتوقيع اتفاقية بين المملكة والجمهورية العربية السورية في مجال البريد. وفي إطار بحث منظومة النقل والخدمات اللوجستية بصورة متكاملة، التقى معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية برئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية قتيبة بدوي، وتناولت المباحثات مجالات المنافذ والموانئ والخدمات اللوجستية والمناطق الحرة والموانئ الجافة، إلى جانب سبل دعم حركة النقل والبضائع وتعزيز التعاون بين الجانبين. وتوجت الزيارة بلقاء معالي الجاسر بفخامة الرئيس السوري أحمد الشرع، وجرى استعراض العلاقات الأخوية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، وبحث آفاق التعاون في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية. وتعكس الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة خلال الزيارة تعدد مسارات التعاون بين البلدين في منظومة النقل والخدمات اللوجستية، بدءًا من الطرق والسكك الحديدية، مرورًا بالنقل الجوي والبريد، وصولًا إلى المنافذ والخدمات اللوجستية، بما يدعم تطوير مجالات العمل المشترك وتبادل الخبرات والتجارب بين الجانبين. واختتم معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية زيارته الرسمية إلى الجمهورية العربية السورية، التي رافقه خلالها وفد من المسؤولين وممثلي القطاعين العام والخاص، في إطار تعزيز الشراكات بين المملكة وسوريا في مجالات النقل والخدمات اللوجستية.
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك اليوم 3 مشروعات حيوية للطرق في المنطقة، بتكلفة إجمالية بلغت 176 مليون ريال، وذلك بحضور معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطرق المهندس صالح بن ناصر الجاسر، وعدد من أصحاب المعالي والسعادة وقيادات منظومة النقل والخدمات اللوجستية. وشملت المشروعات المُدشَّنة معالجة المواقع المتضررة على طرق (تبوك / المدينة المنورة)، و(تبوك / الجوف)، و(تبوك / ضباء)، بما يُسهم في تعزيز مستوى السلامة على الطرق الرابطة بين محافظات المنطقة، وتوفير تجربة وخدمة متميزتين لمستخدميها. وأكد سمو أمير منطقة تبوك أن هذه المشروعات تعكس الدعم السخي والاهتمام الكبير اللذين توليهما القيادة الرشيدة -أيدها الله-، لتنمية وتطوير مناطق المملكة كافة، تحقيقًا لأهداف رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية المستدامة، مثمنًا جهود منظومة النقل والخدمات اللوجستية، وما تقدمه من خدمات متميزة تسهم في تعزيز التنمية الشاملة بمنطقة تبوك ومحافظاتها. من جانبه أوضح معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية أن هذه المشروعات تأتي امتدادًا لدعم القيادة الرشيدة لقطاع النقل والخدمات اللوجستية، مشيرًا إلى أنها ستسهم في تعزيز حركة التنقل في المنطقة وخدمة قاصديها، مبينًا أنها نُفذت وفق أعلى معايير السلامة والجودة واشتراطات كود الطرق السعودي. وأكد معاليه مواصلة منظومة النقل والخدمات اللوجستية جهودها في الارتقاء بشبكة الطرق، بصفتها من أبرز الممكّنات الوطنية المساهمة في تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وترسيخ مكانة المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا، وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030. وفي سياق متصل، دشّن سموه مبادرة "طرق متميزة آمنة" بمنطقة تبوك، التي تهدف إلى إجراء مسح وتقييم شامل لشبكات الطرق خارج النطاق العمراني بالمنطقة، من خلال أسطول المسح والتقييم الذي يُعد الأكبر على مستوى العالم، أو عبر مشاركة أهالي المنطقة عن طريق مركز الاتصال 938 أو التطبيق أو منصات التواصل الاجتماعي، نظرًا لأهمية دورهم الحيوي في رصد الملاحظات والمساهمة في الارتقاء بشبكة الطرق التي تُعد من أهم الأصول الوطنية التي يتعين الحفاظ عليها. وتكتسب المبادرة أهميتها مما تمثله المنطقة من مركز لوجستي محوري، إذ تركّز جهودها بشكل مكثف، خلال فترة زمنية محددة، على شبكة طرق المنطقة التي يتجاوز إجمالي أطوالها 3850 كم، بتكامل فاعل بين أفراد المجتمع والجهات الحكومية المعنية، استكمالًا لأعمال المسح والتقييم الدورية التي تنفذها الهيئة العامة للطرق على مدار العام. كما وُقِّعت مذكرة تعاون بين إمارة منطقة تبوك والمركز الوطني لسلامة النقل بشأن تعزيز مستوى سلامة النقل بالمنطقة، بعد ذلك عُرض فيديو تعريفي عن مبادرة طرق متميزة آمنة وفيديو لمشاريع الطرق المدشنة. وتُعد هذه المشروعات والمبادرات خطوة متقدمة في مسيرة تطوير البنية التحتية للنقل بمنطقة تبوك، بما يعزز سلامة مستخدمي الطرق، ويدعم الحركة الاقتصادية والتنموية في المنطقة، ويترجم توجهات الدولة نحو رفع كفاءة منظومة النقل وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
زار معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، والوفد المرافق، مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي بتبوك. واطلع معاليه خلال الزيارة على شرح تفصيلي من الرئيس التنفيذي لتجمع مطارات الثاني المهندس علي مسرحي، حول أبرز الخدمات المقدمة للمسافرين، ومستوى جودة الخدمات والتسهيلات المقدمة، وأهم الوجهات الجديدة للمطار. كما تفقد معاليه المرافق داخل المطار، وتابع سير الأعمال وقياس الجاهزية التشغيلية وآلية العمل، إضافة إلى أبرز التسهيلات والخدمات المقدمة للمسافرين في مختلف مرافق المطار.
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك في مكتبه بالإمارة اليوم، معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، يرافقه قيادات منظومة النقل والخدمات اللوجستية. ورحب سموه في بداية اللقاء بمعالي وزير النقل والخدمات اللوجستية والمسؤولين بالوزارة متمنيًا لهم التوفيق في زيارتهم للمنطقة، منوهًا سموه بما يحظى به قطاع النقل والخدمات اللوجستية من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة أيدها الله. وجرى خلال الاستقبال استعراض عدد من الموضوعات المتعلقة بمنظومة النقل والخدمات اللوجستية في منطقة تبوك، والجهود المبذولة لتطوير منظومة النقل ورفع كفاءة الخدمات المقدمة، بما يسهم في دعم التنمية بالمنطقة وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030. من جانبه، عبر معالي الوزير المهندس صالح الجاسر عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة تبوك، نظير الدعم الذي تحظى به مشاريع منظومة النقل والخدمات اللوجستية في المنطقة من سموه، مؤكدًا حرصه وكل العاملين في القطاع على الارتقاء بجودة الخدمات بما يتفق والمستهدفات الطموحة للإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.