تسجيل الدخول
innerimage

   دشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية وبحضور معالي وزير النقل ورئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للموانئ المهندس عبدالله بن عبدالرحمن المقبل  يوم الخميس 11 / 7 / 1436هـ مجمع الزامل للخدمات البحرية بميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، والذي يعد أكبر ترسانة بالمملكة لبناء وإصلاح السفن بميناء الدمام،.

وبدأ الحفل بتدشين سمو أمير المنطقة الشرقية لمرفاع السفن، ومن ثم تم استعراض فيلم مرئي عن شركة الزامل للخدمات البحرية، فيما ألقى الرئيس التنفيذي لشركة الزامل للخدمات البحرية المهندس سفيان زامل الزامل كلمة أكد فيها أن صناعة السفن في المملكة بدأت عن طريق شركة الزامل للخدمات البحرية بعد القرار الاستراتيجي من الشيخ/ زامل بن عبدالله الزامل عام 2002م بترسيخ وتوطين صناعة السفن على أرض المملكة وها نحن نحتفل ونفتخر بافتتاح هذه الترسانة، مؤكداً أن إصرار المجموعة في هذا المجال لم يتوقف عند مجرد نقل وتوطين صناعة السفن على ارض المملكة بل إن نمو مثل هذه الصناعات يتوقف على مدى قدرتنا على خوض سباق التكنولوجيا الذى يشهده العالم في هذا المجال مما جعلنا نساهم في تطوير هذه الصناعة بأن تكون صناعة سعودية بتقنية عالمية، مستشهداً بصناعة اول سفينة من نوعها في العالم تبنى بتقنية الكهرميكانيكا من نوع AHTS ومزودة بتقنية الDYNAMIC POSITIONING تم بناؤها هنا بواسطة شركة الزامل في ميناء عبدالعزيز بالدمام.

وأضاف ان لصناعة السفن بالمملكة بعدا استراتيجيا لم يكن غائبا عن رؤيتنا ولا أدل على ذلك من المشروع الحالي الذى ننفذه و هو بناء اربع وحدات لقوات حرس الحدود بدولة الكويت الشقيقة خاضت فيها الشركة منافسة عالمية مع ما يفوق عن اربعين ترسانة عالمية كان العرض الفني والمالي لشركتنا هو الاول على مستوى العروض المقدمة فنيا وماليا.

وأشار إلى أن هذا الانجاز الذي نشهده لا يمكن ان ننسبه لأنفسنا فقط ولكننا نذكر هنا ايضا بعضا ممن أسهموا ومنهم شركات بن لادن التي كانت المقاول الرئيس في هذا المشروع وكذلك مكتب الاستشاري الدكتور ممدوح حمزة كما أننا نقدر ونشكر الفريق الهندسي والإداري بالشركة الذى أشرف على هذا الانجاز.

بعدها ألقى معالي وزير النقل ورئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للموانئ المهندس عبدالله بن عبدالرحمن المقبل كلمته، والتي قال فيها، إن تدشين مجمع الزامل لبناء وإصلاح السفن بميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، احدى الشراكات الاستراتيجية والمهمة بين الحكومة والقطاع الخاص، مبيناً أن بناء مثل هذه الترسانة في هذا الميناء المحوري يشكل إضافة مهمة للاقتصاد الوطني ويرفع من جودة وصناعة مثل هذه القطع البحرية بدلا من تصنيعها في الخارج ويركز هذا المشروع على جود المنتج وكذلك جودة القطع البحرية من اجل المنافسة عالميا.

وقال ان الموانئ السعودية تحظى بكافة أشكال الدعم والمساندة والاهتمام من قبل الدولة، لأنها المحرك الاقتصادي لكافة القطاعات والأنشطة التجارية والصناعية والإنتاجية، والشريك الأصيل في جميع البرامج والمشاريع التنموية التي تنفذ في المملكة، وتحرص حكومتنا الرشيدة على بقاء هذه الموانئ حديثة ومتطورة ومتكاملة الخدمات، مستجيبة للمتغيرات لتليق بمكانة المملكة العالمية، وليتواكب تطورها ونهضتها الاقتصادية والاجتماعية، ولتلبي متطلباتها في التنمية، وتدعم اقتصادها الوطني.

ولفت إلى أن ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، هو الميناء التجاري الثاني في المملكة، ويساهم بشكل كبير في تلبية احتياجات المنطقة الشرقية والوسطى، وقد شهد في السنوات الأخيرة تنفيذ العديد من المشروعات التطويرية التي أحدثت نقلة نوعية شاملة في جميع مرافقه وتجهيزاته، وسعته وطاقته الاستيعابية، مما انعكس بدوره على الأداء التشغيلي لأعمال المناولة بالميناء وزيادة الحركة وارتفاع مستوى الإنتاجية، حيث يعد مشروع إنشاء حوض بناء وإصلاح السفن في ميناء الدمام، إضافة مهمة لتجهيزات الميناء وتعزيز لخدماته اللوجستية.

وأشار إلى إن مشروع إنشاء حوض بناء وإصلاح السفن في ميناء الدمام، وجه آخر من أوجه الشراكة الاستراتيجية بين القطاعين الحكومي والخاص في الموانئ ويضاف إلى الفرص العديدة التي منحتها المؤسسة للشركات الكبرى لإقامة عدد من المنشآت الصناعية واللوجستية والخدمية المختلفة في الموانئ السعودية، إذ أصبح للقطاع الخاص دور كبير في تنفيذ وتشغيل المحطات والأرصفة في جميع موانئ المملكة وفق برنامج تخصيص خدمات الموانئ السعودية الذي طبقته المؤسسة العامة للموانئ تنفيذاً للأمر الملكي الصادر في نهاية عام 1417هـ والقاضي بالموافقة على إسناد إدارة وتشغيل وصيانة مرافق الموانئ إلى القطاع الخاص لإدارتها بأسلوب تجاري، ولقد كان لهذا التوجه اثاره الإيجابية في تطوير أداء الموانئ، ونقل التكنولوجيا المستخدمة في بعض الموانئ العالمية إلى الموانئ السعودية بواسطة الشركات المشغلة بالإضافة إلى خفض المصروفات التشغيلية للموانئ وتحقيق إيرادات للدولة، وتوفير فرص عمل جديدة وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة للأيدي العاملة السعودية في أعمال الموانئ بالداخل والخارج وفقاً للالتزامات التعاقدية الواردة في عقود التخصيص.

وفي ختام الحفل قدمت مجموعة الزامل هديه تذكارية لراعي الحفل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف، وكذلك هدية تذكارية لمعالي وزير النقل ورئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للموانئ المهندس عبدالله المقبل وبعدها زار سموه عددا من المواقع في المجمع.

الجدير بالذكر أن ترسانة الزامل تقع على مساحة تقدر بنحو 2200 متر مربع، وتحتوي على مرفاع للسفن بسعة 7200 طن وطول 102 متر وعرض 32 مترا مزود بنظام نقل السفن من المرفاع إلي منطقة البناء والإصلاح والتي يمكن أن تسع أكثر من عشر سفن في نفس الوقت كما أنها تحتوي على خط إنتاج للسفن يتكون من ورش عديدة تتعامل مع الخامات والمعدات اللازمة من لحظة دخولها من باب الترسانة إلى أن تتحول إلى سفينة متكاملة بكافة تجهيزاتها.

 

DSC_4452.JPG 

DSC_4483.JPG 

DSC_4489.JPG 

DSC_4511.JPG 

DSC_4540.JPG 

DSC_4582.JPG 

 

DSC_4656.JPG 

DSC_4668.JPG 

DSC_4704.JPG 

DSC_4723.JPG 

DSC_4726.JPG 

DSC_4739.JPG 

DSC_4750.JPG 

DSC_4781.JPG 

DSC_4803.JPG 

DSC_4495.JPG 

DSC_4522.JPG 

18/05/1438 04:38 م